absolute case

art theme

A story about humanity in its abstract state / الأنسان في حالته المجردة

الإنسان كيان مجرّد بخلقه بطبيعته ومنذ ولادته قد خلُق ضمن النظام الطبيعي المجرد من مفاهيم القيم والأخلاق التي أنشأناها بأنفسنا كمنظومة للسيطرة على غريزة الإنسان ومنها لبناء نظام اجتماعي “جيد”، لذلك أنشأنا مفهوما بما يسمى بالحضارة محاولة بكل ما وسعنا لتخفيف ومحاربة طاقتنا الممثَلةً بالأنا الأعلى، وسعيا منا لتحقيق هذا المفهوم بأجمل حل, اقمنا مجموعة أنظمة تميزنا كمجتمع بشري يتعين بها على الإنسان “المتحضر” من خلالها الزيادة من إنتاجه الثقافي و الاقتصادي وبهذا أنشأنا الفلسفات ومنها التقاليد الخُلقية وما مسموح به اجتماعيا وما هو محرم وبالتالي أوجدنا مفهوم الأديان ومنها أسسنا لخلق مفهوم الخير والشر، العدل والظلم، المسموح والمحرم وبالتالي النظم السياسية، ومنها أعطيت الشرعية للسيطرة والمطالبة بالآخر واعتقدنا أنه يمكن الاستيلاء على غرائزنا الأساسية وهذا شيء لا يمكن من السيطرة عليه.

وعينا وحده دون إدراكنا لما ستؤول اليه نتيجة أفعالنا هو أساس ما اوجدناه من تشاريع وقوانين. 

بسبب وعينا وارادتنا لبناء مجتمع صالح وسعيد وضعنا قوانين وتشاريع تذنب وتبرئ دون وعي للاسباب او الاخذ بها وكأن الغير هو المذنب ونحن دون ذلك، تشاريع تفرض وتقيد ، لقد بنينا منظومتنا المعقدة

خلال طريقنا لبناء المجتمع السعيد قد وضعنا بالتالي حدود للفرد، بنينا مؤسسات وقد نسينا ان غرائزنا الأولية هي هي الأساس والمحرك وبهذا قد بنينا مجتمع غير موضوعي ومنه ولدنا بلبلة وتعقيدات، وبينهما ضاعت ذات الفرد وتميزه وميزاته فلا يمكن أن تبني قوانين تحارب الغرائز الطبيعية، القصد جيد والفعل غير موضوعي،  لقد أضعنا هذا الطفل بحلمة بشغفه، لقد بتنا نعمل لا نفعل، ننجز لا نحقق، لقد أضعنا الرسام والشاعر والموسيقي. لم يعد ذلك الفيلسوف الباحث عن الحقيقه بنا يجابه الجدليات الفكرية ولم يعد هذا المستكشف ليجابه تلك الجبال وهذه الاودية

 لقد نسينا انه سوف تسود غرائزنا على خير الآخر وهذه الغرائز هي التي ستوجه قراراتنا .. ليس شرًا إنها الحاجة للبقاء .. وفي النهاية هذا النظام قد قضى على التفرد والتميز.. نعمل لمصلحة النظام وننسى أنفسنا .. قتلنا الطفل والرسام والباحث والشاعر .. أصبحنا بائسين بسبب النظام .. النظام لا يقوم بعمله .. الكل في عدم رضا أصبح الخوف والغضب والتمرد هو الحل وهو المتمثل بالفنون 

يجب أن ندرك أن الطبيعة في الأصل لا تؤمن بالأخلاق ونحن من ضمن هذه المملكة أيضًا، لكن وبفضل الوعي الذي حظينا به مع المسيرة التطوريّة التي عجنت لنا الإنسان العاقل، أردنا الانتماء بذلك إلى مملكةٍ أحسن من هذه التي ندعوها بالبدائيّة أو مرحلة الالتصاق بالطبيعة، فأسّسنا منظومتنا الإنسانيّة والاجتماعيّة وشحذناها أكثر بالقانون وتعليمات الأديان وفلسفات التعايش والحبِّ والسياسة، منذ أن بنى الأسلاف المستوطنات وشيّدو المدن وشهدوا عصور التنوير والحداثة وكلَّ المابعديّات، أدركنا أنّه بالإمكان أن نعتمد على بعضنا  بصفتنا بشرًا أسمى من أيّ  كائناتٍ أخرى نعرفها، رغم عدم مقدرتنا على التخلّي عن الغرائز لارتباطها الجذريّ بكل كائن. 

في الأوقات التي كان الإنسان فيها يعيش طفولته البشريّة في المجتمعات البدائيّة المطبوعة “بالهمجيّة” أيّامٌ لم يكن فيها قانونٌ ولا نظمٌ مسيِّرة بل قوانين الطبيعة والحياة، لم يكن هناك “شيءٌ يمكن أن يكون ظالمًا، إنَّ أفكار الصواب والخطأ، والعدل والظلم لا مكان لها هنا حيث لا وجود للقانون، وحيث لا قانون لا ظلم. هذا قبل أن تتغيّر نظم الحياة الإنسانيّة بشكلٍ نسبيٍّ على نطاقٍ واسعٍ شاملةً حقوق الإنسان وحريّاته وان لم يصح التعبير 

فأنشاء مفهوم الملكيّة الخاصه والنظام الاقتصاديّ  قد حوّل بذلك الإنسان إلى الهمجيّة وتهميش غيره فقد أطلق العنان تحت كنف قوانين تشرع له ككائنٌ تنطوي معطياته الغريزيّة على قدرٍ لا يستهان به من العدوانيّة “الحق” لينقاد وراء غرائزه  لكن ليس بذلك الشكل الذي نراه عند بقيّة الحيوانات التي لا تتمتّع بحريّة الإرادة والعقل،. 

هذا لا يعني أنّ غرائزه أشياءٌ من الشرِّ بل من الطبيعة وضروريات البقاء التي تستوجب القتال، لكن تلك المنظومة التي انشئناها وبنيناها باتت تضع الإنسان بأن يريد كل شيء له حتى لو لم يكن له, الشيء الذي جعل الإنسان في حربٍ  ضدّ الكلّ ، والواحد في حربٍ ضدّ الجماعة .فغريزة البقاء تبدو غريزةً شرّيرةً في جوهرها بينما هي مجرّد مطلبٍ للمحافظة على النفس بأيّ ثمن.

وبهذا ما كان على الإنسان إلا أن أرسى القيم حين خاف على حياته من الآخر، وفعل ذلك للحفاظ على مصالحه؛ فخلق هذا الشرّ الذي يجب أن يبتعد عنه قدر الإمكان لينتج عن ذلك الخير، حتى يعيش بذلك ضمن عقده الاجتماعيّ الذي يتنازل فيه للغير عن بعض حقوقه وحريّته، أو بالأحرى شروره، حتى يعيش الآخر ويعيش هو كذلك،

سنكتشف لاحقا ان كل هذه البلبلة تتطلب بنية من التحالفات بين أصحاب المصالح بين بعضهم وقد انتهت بتقييد حرية الفرد وتفرده

يجب أن لا ننسى أن الإنسان هو من يضفي أولاً وأخيرًا مجدًا على الأشياء، إنّه خالق القيم

searching, seeking Heaven,

genesis theme

The day we realize the grace of abandoning, is the same day we become free again

From the beginning we human beings are born free supplied with all we need, reaching what we really desire, having the opportunity to choose what we intend to be..   nude but not naked.

any place, any time, but our unjustified doubt and fear had let us injured ourselves, our holy temple of pure awareness and choice of ability, our family of others, human beings and humanity in its sharp aware, our pointless ambitions and non mean less greed had let us hurt the pure of innocent intent leaving ourselves naked neither nude.. Not as the day we born

believe & create

to ask, to wonder

From doubt will generate faith


We were not born deprived of the truth, it is our right, except that we have set laws like the limits for freedom that were given to us from the beginning .. We started .. We have captivated ourselves with our institutions, our laws, and our statutes until we killed that painter, musician, and poet .. as the farmer no longer became aware of this The wisdom of the earth, as this craftsman no longer realizes the intent of this tool .. The end no longer justifies the means.

That child has captured us, and we have killed the meaning, the truth of that thought, including its ability and sense of their own abstraction and their initial purity.


apostle no. 13

the conquest of paradise

the research for meaning within life, the intent seeking for the purpose.. we can’t reach.. simple as a child


if you ask the right question, eventually you will hear the right answer

the observer

we refugee



mission accomplished

2019 – 2020

mission accomplished theme

2016



beyond litigation

2020






The abstract man of



The Redeemer

awareness




Nature and Harmony


related…

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.